بيريز مهاجماً إيران: إنها مركز للإرهاب ‏

‏27 كانون الثاني 2010 ‏
هاجم الرئيس الإسرائيلي، شمعون بيريز، من برلين الثلاثاء، إيران واصفاً إياها بـ"مركز الإرهاب الدولي" واتهم الجمهورية الإسلامية بمحاولة فرض

 ‏سيطرتها على الشرق الأوسط.‏

وقال بيريز عشية كلمة له مقررة أمام البرلمان الاتحادي الألماني الأربعاء بمناسبة ذكرى المحرقة "الهولوكوست": نظام أحمدي نجاد يدعو علناً إلى ‏تدمير إسرائيل وإنكار المحرقة ومنع السلام مع الفلسطينيين، وزعزعة استقرار لبنان واليمن، وتسعى لبسط سيطرتها على العراق."‏ وتابع الرئيس الإسرائيلي هجومه على الجمهورية الإسلامية: "إيران مركز الإرهاب في يومنا هذا.. الإرهاب هو الجناح العسكري لطموحات إيران ‏السياسية.. الإيرانيون يتطلعون إلى السيطرة على الشرق الأوسط وزعزعة استقرار الأنظمة القائمة"، وفق صحيفة "هآرتس".‏ ومن جانبها، لفتت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، إلى أن شهر فبراير/شباط المقبل سيكون حاسماً لاتخاذ موقف بشأن عقوبات جديدة على إيران.‏ وأعربت عن اعتقادها بأن وقت فرض عقوبات جديدة على الجمهورية الإسلامية بسبب عدم شفافية برنامجها النووي ورفضها العروض التي قدمت، قد ‏حان.‏

وأردفت بالقول إن الشهر المقبل سيكون حاسماً: "لأن فرنسا ستتسلم فيه رئاسة مجلس الأمن الدولي، ونعتقد أن مرحلة بحث العقوبات الجديدة ستبدأ ‏فيه.. وفي حال لم يتمكَّن مجلس الأمن من فرض عقوبات جديدة ستعمل ألمانيا مع مجموعة من الدول التي تفكر مثلها في إقرار عقوبات على طهران."‏ لكنها شددت على أن حكومتها تسعى إلى حل دبلوماسي للأزمة مع إيران.‏ ويتهم الغرب والولايات المتحدة إيران بالتستر خلف برنامجها النووي لإنتاج أسلحة نووية، فى وقت شددت فيه الأخيرة على بالتقنية النووية وعدم ‏التراجع قيد أنملة مؤكدة أنه لأغراض مدنية لإنتاج الطاقة.‏ وشدَّدت ميركل على أن حكومتها "تنظر بجدية إلى أمن إسرائيل وحقها في الوجود وتدافع عنه."‏ وعلى الجانب الآخر، لفت قائد الثورة الإسلامية في إيران، علي خامنئي، إلى أن "الكيان الصهيوني يشكل خطراً كبيراً على العالم الاسلامي ويخطط ‏كل يوم لتوسيع نفوذه وهيمنته على المنطقة."‏

وقال خامنئي لدى استقباله الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبدالعزيز: "نحن واثقون بانه سيأتي اليوم الذي تشهد فيه شعوب المنطقة زوال الكيان ‏الصهيوني، وأن قرب او بعد ذلك يرتبط بأداء الدول الإسلامية والشعوب الإسلامية"، وفق "إرنا" وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية.‏ وكان الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، قد دعا مراراً إلى إزالة إسرائيل من الوجود وشكك في حجم المحرقة اليهودية "هولوكوست،" قائلاً إنها ‏مجرد "خرافة" استخدمت لإقامة الدولة العبرية التي "ترتكب "هولوكوست" بحق الشعب الفلسطيني"، على حد قوله في وقت سابق.‏