هنية يدعو لمجابهة أي عدوان إسرائيلي ‏

‏13 كانون الثاني 2010 ‏
دعا رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية الفصائل الفلسطينية إلى تعزيز التوافق الوطني وقطع الطريق أمام أي عدوان إسرائيلي جديد على

 ‏قطاع غزة.‏

‏ ‏ وقال هنية خلال ترؤسه اجتماع حكومته الأسبوعي في غزة إن الحكومة تتابع "باهتمام وحذر كبيرين التصعيد الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، ‏وتحذر من خطورة النوايا الإسرائيلية العدوانية تجاه أهالي القطاع".‏ واستبعد شن إسرائيل حرباً واسعة على قطاع غزة، لكنه دعا المجتمع الدولي إلى كبح جماح التصعيد الإسرائيلي ووقف التدهور الأمني الخطير في ‏القطاع".‏ ‏ ‏ وجدد هنية الدعوة إلى "حماية التوافق الفلسطيني بشأن التعامل مع المتغيرات في الميدان وتحديد البوصلة استنادا إلى تقرير المصلحة الفلسطينية العليا ‏والضوابط المهنية منذ انتهاء الحرب الإسرائيلية" على غزة قبل عام.‏

‏ ‏ ويشهد قطاع غزة توترا أمنيا إثر شن الطيران الإسرائيلي عدة غارات جوية خلفت عددا من الشهداء الفلسطينيين، وسط تهديدات إسرائيلية بردود قاسية ‏على إطلاق فصائل مسلحة من القطاع صواريخ محلية.‏ ‏ ‏ وفي وقت سابق أعلنت الحكومة المقالة عن إجراءات ميدانية ستتخذها "تكفل الحفاظ على المصالح العليا للشعب الفلسطيني"، في تلميح ضمني إلى ‏وقف عمليات إطلاق الصواريخ على إسرائيل بناء على اتفاق هدنة في غزة. ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ في سياق منفصل، أكد هنية أن حكومته تواصل التحقيقات بشأن التوتر الأمني الأخير على حدود قطاع غزة ومصر الأربعاء الماضي عقب اندلاع ‏مواجهات أسفرت عن مقتل جندي مصري وجرح عدد من الفلسطينيين.‏

‏ ‏ وقال إن التحقيقات تأخذ بعين الاعتبار "استخلاص الحقائق ووضع الإجراءات التي تكفل حماية العلاقات الفلسطينية المصرية والظروف الناشئة عن ‏إقامة السلطات المصرية جدارا فولاذيا في باطن حدود غزة".‏ ‏ ‏ وأكد أن النتائج ستكون معلومة وأن حكومته "لا حرج لديها في إبلاغ القيادة المصرية بصورتها الكاملة".‏ ‏ ‏ وانتقد هنية "تحريض" وسائل الإعلام المصرية ضد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وقطاع غزة، داعيا إلى "وقف التدهور في لغة الخطاب.. ‏ووقفة مع الذات على قاعدة المصير والمستقبل الفلسطيني المصري المشترك".‏